شركة مطاحن حلب ركن من أركان الأمن الغذائي

2017-10-05 11:56:45 شركة مطاحن حلب ركن من أركان الأمن الغذائي تعتبر شركة مطاحن حلب من الشركات الرائدة في عملها المتواصل، حيث أثبتت حضورها لا سيما خلال فترة الست سنوات التي مضت من الأزمة ولم تتوقف عن عملها أبداً في سبيل تأمين مادة الطحين إلى الأفران التي بدورها حافظت على استمرار المادة اليومية للمواطن (الخبز).. **وللإطلاع أكثر على عمل شركة مطاحن حلب ودورها، يحدثنا المهندس عدنان غباش مدير فرع المطاحن بحلب فيقول: تضم الشركة ثلاث مطاحن عملت خلال الأزمة على تأمين الدقيق بينما توقفت أربع مطاحن بسبب الأعمال الإرهابية، وفي عام 2013 تم تجهيز مطحنة الثورة التي طالتها يد الإرهاب حيث وقف عمالها وقفة صمود وتحد ودافعوا عنها وأعادوا لها عملها خلال ستة أشهر رغم تعرضهم للتهديدات والقذائف والقنص، وتابعنا إنتاج الدقيق في مطاحن منطقة النيرب ونقله إلى أفران المدينة عبر طريق ضيق (منطقة الراموسة) حيث تعرض عمالنا لمخاطر عديدة وبشكل يومي مما اضطرهم للإقامة في المطاحن لعدة أشهر نتيجة الحصار الذي مورس عليهم، وهنا لا بد من أن نشير إلى أن الشركة قدمت عدة شهداء منهم (جمال حسون- عبد القادر ديبو- محمود شيخو- محمد بظاظ- عبد المنعم بيطار- رياح حاج عبد الوهاب- محمد إسماعيل- خليل خليل- عمر معاز). **ويضيف المهندس غباش أنه في أثناء الأزمة تم استقبال الدقيق من المحافظات الأخرى ولكن منذ بداية عام 2016 اعتمدت الشركة على إنتاجها الخاص في المحافظة وحالياً وبعد تعافي المحافظة وانتصارات جيشنا أصبحنا مصدرين لمادة الدقيق للمحافظات وهناك نية لإيصال الدقيق إلى دير الأبطال، وهنا أشير أيضاً إلى أنه ومنذ اليوم الأول لافتتاح طريق الكاستيلو تم إدخال 14سيارة محملة من الدقيق إلى حلب بتوجيه من القيادة الحكيمة وهنا أيضاً أسجل الشكر لسائقي الشركة الذين لم يعرفوا النوم خلال يومين وبذلك لم يشعر المواطن الحلبي بنقص هذه المادة لتوفير رغيف الخبز.. كما أذكر أيضاً بأنه منذ فتح طريق نبل والزهراء وبتوجيه من السيد محافظ حلب تم تأمين أربع سيارات محملة بالدقيق لأهلنا في نبل والزهراء لدعم أهلنا وتوفير أبسط متطلبات الحياة واستمرت هذه العملية بشكل دائم. كما أنه وبعد عودة الحياة والصناعة إلى حلب تم التعاقد مع بعض المطاحن الخاصة لإنتاج الدقيق التمويني وبالتالي مع وجود الفائض بتنا نورد الدقيق للمحافظات، وإن لجنة متابعة الرغيف في حلب وبتكليف من السيد وزير التجارة قد قامت بتشغيل بعض الأفران (الزبدية- قاضي عسكر- الوحدة- مساكن هنانو- مسكنة خطين- وحالياً في دير حافر وخلال أيام سيكون في الخدمة) **كما حدثنا أمين الفرقة الحزبية محمد علي علي فأكد على التعاون القائم بين الإدارة والكادر العامل، حيث عملنا بروح فريق العمل الواحد وبان عمالنا جنود حقيقيون إلى جانب جيشنا العربي السوريفي التصدي للإرهاب فالشكر لكل الأيادي المعطاءة. عكس السير - هبة ناطور
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم:  *
عنوان التعليق:  *
النــص:  *
يرجى الانتظار
القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتصلك نشرة مجانية دورية بأهم الأخبار

حالة الطقس