الحكومة تؤكد بكل مرة حرصها على رعاية ذوي الشهداء والواقع يختلف عن التصريحات

2014-12-13 14:27:38 كالعادة .. الشارع السوري خيرا عند سماع التصريحات الرنانة لمسؤولين سوريين يتفائل عزمهم على رعاية أسر وذوي الشهداء ، إلا أن الواقع يختلف فما تزال العراقيل والإجراءات الروتينية أكبر من هذه التصريحات ...
من جديد أهالي وأسر الشهداء يصدمون بالإجراءات والعراقيل التي لا تفيد القضية بشيء ولاتخدم الصالح العام ، فمن المسؤول عن هذا الروتين القاتل ومتى ستنتهي من تقاذف كرات المسؤولين بين مؤسسات ووزارات الدولة ..
شكوى تقدم بها والد الشهيد الرقيب «أحمد نجار» لم تلقى من الحكومة الاستجابة حتى الآن ، جاء فيها ..
السيد رئيس التحرير ..
أنا والد الشهيد «أحمد نجار» الذى نال شرف الشهادة في معركة اقتحام مدينة مورك بتاريخ 17 تشرين الأول لعام 2014 ، ابني الثاني الذى لم يتبقى لي غيره حاولت تسجيله بمفاضلة أبناء الشهداء في جامعة حلب.
رفضوا تسحيل ابني في مفاضلة أبناء وذي الشهداء وذلك لأنه لم يحصل بعد على وثيقة الاستشهاد من وزارة الدفاع ، وبحكم الروتين والإجراءات المعداة فإن الحصول على هذه الوثيقة يحتاج للانتظار عدة شهور وبهذه الحالة يخسر ابني حقه بالتفاضل على مقاعد ذوي الشهداء .
قمت بمقابلة معاون وزير التعليم العالي الدكتور «رياض طيفور» فرفض إعطائي أى كتاب يسهل به أمري أو يساعدني في تسجيله بالمفاضلة وقال لي "هذه التعليمات من وزارة الدفاع" .. علما بأنه يوجد لدي شهادة وفاة من مشفى تشرين العسكرى تقول بأن "الرقيب المجند أحمد نجار شهيد" وأيضا لدي بيان من قطعته العسكرية يفيد بأنه "شهيد" .. وطرقت جميع الأبواب وكلها أغلقت بوجهي حتى تسجيله بشكل «شرطي».
لا أحد يوافق على ذلك أو يقدم أي مساعدة بهذا الخصوص لذلك جئت راجينا صحيفتكم الموقرة لكي تنشر لنا هذه الشكوى لعل صوتنا يصل لأصحاب الضمائر الحية فيسهلوا لنا أمرنا ويساعدوننا حتى لو بالتسحيل الشرطي للمفاضلة ريثما تصدر وثيقة الاستشهاد ، فالكثير من أسر وذوي الشهداء يصتدمون بالواقع عندما يحاولوا الاستفادة من الفرص والميزات التي خصنا بها السيد الرئيس بشار الأسد .. دمتم ودام الوطن بألف خير والرحمة للشهداء ..
تعقيب المحرر ..
لقد بات ضروريا التوصل بين الفريق الحكومي والسلطات التشريعية لسن تشريعات تواكب المرحلة الراهنة وأن تبسط الاجراءات أمام المواطن وإن كانت الحكومة صادقة في رعايتها لأسر وذوي الشهداء فهذا يتطلب منها إزالة العراقيل والإجراءات الروتينية أمام هؤلاء المواطنين ..
وهنا نتسأل ..
هل مشفى تشرين العسكري مثلا لا يحمل المصداقية حتى لا تقبل شهادته ، أليست وزارة الدفاع ضمن الفريق الحكومي ..
لماذا لا يتم قبول ذوي الشهداء ضمن المفاضلة بشكل شرطي وتتولى وزارة التعليم العالي إرسال كتاب للمسجلين بشكل شرطي لوزارة الدفاع حيث تجيب وزارة الدفاع بأسماء من هم حقا مسجلين لديها حتى استخراج وثيقة الشهادة .

عكس السير - خـــاص

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 0
سعاد
وصلوا صوتنا بضم صوتي لصوتكم وبطالب الحكومة تشوف حل لهالمشكلة
1
علي شحود
خيار وفقوس وواسطة محافظة حمص لا تعترف بالشهداء المدنيين الذين قضوا بقذائف الهاون هدول متل بعضو,والأهم شهداء الدفاع الوطني لماذا عند مراجعة مكتب الاشهداء يقولون لوالد الشهيد راجعنا بعدين وبدها موافقة من الشام وما بعرف شة كمان بس لان مالو حدا بالمحافظة وفي غيرو مثل البرق بيستشهد الشهيد من هون بعد كم يوم بتوظف احد اخوة الشهيد وأأااخ يا بلد
أضف تعليقك
الاسم:  *
عنوان التعليق:  *
النــص:  *
يرجى الانتظار
القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتصلك نشرة مجانية دورية بأهم الأخبار

حالة الطقس