«عكس السير» كان حاضرا ومدير أوقاف حلب أساء بمايكفي للمقاومة

2014-12-20 20:16:46 بين الوعي الوطني واللاوعي يقف معظم المسؤولين السوريين أمام مسؤولياتهم ، فمنهم من يقدس تضحيات الجيش العربي السوري والكتائب المؤازة لعمله ومنهم من يسيء لهم ولتضحياتهم بسبب تكبره وجبروته ..
وإن كان بعض السوريين قد حملوا السلاح ضد دولتهم فهذا ليس بسبب حبهم للسلاح بل أن بعض المسؤولين الذين لا يمتلكون الحس الوطني والتواضع ولا يعملون بتوجيهات السيد الرئيس بشار الأسد ، فدفع البعض وخاصة ممن إنهانة كرامتهم وشرفهم ليحقدوا على الدولة ..
كان الأجدر ببعض المسؤولين أن يفهموا بأن المسؤولية تكليف وليس تشريف ، وفي قضيتنا اليوم التي نناقشها نضع برسم السوريين والرأي العام تفاصيل القضية ...
قبل أن نتحدث عن قضية إهانة مدير أوقاف حلب للجيش العربي السوري ولكتائب البعث ، لابد أن نسلط الضوء على حادثة مماثلة لها وكيف تعامل مسؤول آخر يملك حس ووعي وطني بشكل إيجابي مع عناصر حاجز الجيش ..
يحكى وبأحد الأيام الماضية بأنه مر على أحد حواجز «الكسوة» بريف دمشق سيارة مفيمة وفاخرة استوقفها عناصر الحاجز وطلبوا من السيدة والسائق فتح الأبواب و«البكاج» للتفتيش ، فقالت لهم السيدة "أنا فلانة وأكون مقربة لوزير الدفاع سيادة العماد فهد جاسم الفريح وهذه بطاقتي" ..
فرد عليها عناصر الحاجز "تشرفنا لكن لابد من التفتيش .. هيك التعليمات عنا" ...
وبالطبع تم تفتيش السيارة وقامت السيدة بإيصال شكوى لمعالي الوزير ..
وكحالة إيجابية من مسؤول رفيع المستوى يملك وعي وطني قام بمكافأة عناصر الحاجز وأثنى عليهم باعتبار أن هذا العمل يمثل حالة حرص ونابع من وعي العناصر لمسؤولياتهم ...
هكذا روى بعض شهود العيان «لعكس السير» تفاصيل ماجرى .
أما في حلب فالحال مختلف بعض المسؤولين «يا أرض اشتدي وماحدا أدي» ..
عناصر من كتائب البعث والذين كلفوا بمؤازة الجيش العربي السوري في حماية المدينة والسكان تلقوا من مدير أوقاف حلب مايكفي من الإهانة وسط صمت المسؤولين وتسلط وتجبر المسؤول .
الحاجز خلق للتفتيش والتأكد من خلو السيارات من أي سلاح مخالف وبالتالي فأن أول من يجب أن يلتزم بذلك هم المسؤولون لكي يعكسوا للشارع السوري بأن عمل الحواجز هو من مصلحة الوطن .
ماجرى هو أن د.عبد القادر الشهابي مدير أوقاف حلب قام برفض التعليمات المعطاة لعناصر الحاجز بتفتيش السيارات ، وكأن المسؤول ليس له علاقة بالوطن وكأننا في سورية لم نشهد رئيس حكومة خائن «رياض حجاب» أو حتى وزير يعمل لخدمة الأعداء ، ألا يعقل ونحن نمر بأحدث غريبة أن تفخخ بعض السيارات أو يصبح بعضها ناقلا للسلاح والمتفجرات بشكل غير شرعي ودون علم المسؤول .
ما إن طلب عنصر حاجز سعد الله الجابري من مدير أوقاف حلب انزال بلور السيارة الفخمة والمفيمة حتى خرج المسؤول عن صمته وإنهال بقذف العنصر بأبشع العبارات من قدح وذم.
وأضاف المدير بصراخه قائلا «أنت مين لحتى توقفني؟ .. فشر أنت تمثل حدا أنت واحد جحش».
وأضاف مصرخا «أنا يلي بمثل رئيس جمهورية هون وسيارة مابصير تتوقف» بعد ذلك لم يترك المدير مسؤول بالدولة إلا واتصال به طالبا إهانة هذا «البعثي» الذي ارتدى البذة العسكرية دفاعا عن الوطن وخدمة له. برسم السيد الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي وبرسم الأمين القطري المساعد للحزب بصفته قائدا مباشر لكتائب البعث .. «البعثي» الذي أهانه مدير أوقاف حلب والذي ينتمي لكتائب البعث في حلب ينتظر رد اعتباره من مقامكم الكريم وانصافه ، كما ينتظر جميع البعثيين والسوريين محاسبة كل من تسول له نفسه التعالي والتكبر على جنودنا البواسل سواء من عناصر الجيش العربي السوري أو القوات والوحدات والكتائب المؤازة لعمله ..
فجميعهم خدموا الوطن وقدموا شهداء ويقف الواحد منهم طيلة الليل والنهار لحماية وأمن الوطن والشعب وفي ظل البرد والصقيع يقف هذا الجندي خادما للمصلحة العامة بينما يمر المسؤول بسيارته الفاخرة والمكيفة بأحدث أنظمة التكييف العالمية ليتحبر على ذلك الخادم لشرف الوطن.

عكس السير -  خاص

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 0
علي
مرتزقة ايمت بدنا نخلص من هالمرتزقة وهالعصابات اللي عبتنهش بلحمنا ودمنا وعبتاجروا بولادنا ... بدنا مسؤولين يخاف الله ويحبوا الوطن
1
سلطان
الله يلعن شرفه هيك واحد حرام يكون مدير جامع مو مدير اوقاف .. الدين معاملة واخلاق ياسيادة المدير ، كيف بدك تقود علماء حلب وانت بهالاخلاق ، بوط العسكري بشرف اكبر واحد
أضف تعليقك
الاسم:  *
عنوان التعليق:  *
النــص:  *
يرجى الانتظار
القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتصلك نشرة مجانية دورية بأهم الأخبار

حالة الطقس