العصابات الارهابية تجعل من «الغوطة» أكبر منتج لزراعة الحشيش والمواد المخدرة

2015-01-02 17:50:34 أكد مراسل «عكس السير» في مدينة دوما بريف دمشق بأن العصابات الارهابية أقدمت خلال الثلاث سنوات الماضية على زراعة «الحشيش» و«الهيروئين» وعدد من المواد المخدرة ، حيث نشط انتاج «المخدرات» في الغوطة بعدما كانت الغوطة رمز للوطنية والشرف والكرامة بوجه الاحتلال الفرنسي وقبل الاحتلال العثماني ..
وأشار السيد «عامر الدومي» مراسل «عكس السير» في دوما والمناطق الساخنة بريف دمشق خلال اتصاله بالسيد رئيس التحرير ، بأنه يتعرض ومعه أبناء الشعب السوري في دوما لحصار غانق بسبب وجود العصابات الارهابية بقيادة الارهابي «زهران علوش» ، قادة المجموعات الارهابية أمنة وصول عوائلها إلى مناطق أكثر استقرار واتخذت من شعب تلك المناطق دروعا بشريا للوقوف بوحه تقدم الجيش العربي السوري ، كما يتم استغلال أبناء الشعب المحاصرين بالمتاجرة لقمة عيشه ففي الوقت الذي تعرض فيه قنوات سفك الدم السوري قيام الارهابيين بتوزيع مساعدات انسانية تكون هذه العصابات قد سرقت رغيف خبز المواطن ولقمة عيش وبازرته لتمول بذلك نشاطها الارهابي ، اضافة لزراعة وصناعة وترويج المخدرات ..
بعض الحقائق التي قد لايعرفها البعض عن واقع مدينة «دوما» بريف دمشق ..
أكد مراسل «عكس السير» خلال رسالته الأخيرة لإدارة الموقع بأن الأغلبية التي تسكن مدينة دوما حاليا هم من السوريين المؤيدين لسياسة الدولة السورية في مكافحة الارهاب إلا أن العصابات الارهابية تتخذ منهم دروعا بشرية وترغمهم على القيام بأعمال لا تصب بالمصلحة الوطنية ، وقادة هذه العصابات تاجرة بالدم السوري وتاجرة بلقمة عيش شعبها ... وهؤلاء القادة هم من حثالة الزعران وتجار ومروجي المواد المخدرة ونتيجة لهذا فقد نشطت زراعة المخدرات بمختلف أنواعها ويتم تجنيد الشباب والنساء للترويج لهذه المواد وايصالها بطرق غير مشروعة إلى أماكن البيع ..
«دوما» تقع تحت رحمة حثالة من الخارجين عن القانون والمخلين بالآداب والأخلاق ومعظمهم مرتكب للجنايات قبل الأزمة ، ولهم مصلحة باستمرار معاناة الشعب السوري في ريف دمشق لأن ذلك يعطي استمرارية لتجارة «المخدرات» التي هي بالأساس مهنتهم ، وتمنحهم المزيد من تدفق الأموال لهم ولأسرهم التي غادرت سورية منذ اندلاع حالات الشغب والفوضى في «دوما» وباقي الريف الدمشقي ..
«دوما» والشعب في «الغوطة» الشرقية والغربية وباقي مناطق الريف الدمشقي وحسب ما أكده مراسل «عكس السير» ينتظر أقدام الجيش العربي السوري لتطئ تراب مناطق الريف الدمشقي بالكامل وهم ينتظرون من قيادة الجيش تخليصهم من عنف وإجرام وإرهاب العصابات الارهابية التي حرمتهم الطعام والشراب والدفء والاستقرار حتى بات ذبح الإنسان أبسط من بنائه ، واختراق حرمات البيوت والعوائل وشرفهم أبسط من حصانتها .. الشعب في ريف دمشق بالكامل يرى بقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد رمز لوحدتهم يجتمع عليه الشعب السوري ويؤيده ، والعصابات الارهابية موجودة بقوة سلاحه لا بقوة تأثيرها على الشعب وتحاول عبر قنوات الارهاب «الجزيرة» و«العربية» الترويج إلى أن الشعب في الغوطة ودوما وحرستا وباقي مناطق الريف الدمشقي شعب معارض لدولته ومؤيد للعصابات الارهابية وهذا مايناقض الواقع ..

ايهاب كلاسي - عكس السير

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم:  *
عنوان التعليق:  *
النــص:  *
يرجى الانتظار
القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتصلك نشرة مجانية دورية بأهم الأخبار

حالة الطقس