«حلب» .. وتستمر المعاناة رغم تغيير المحافظ وعدد من الإدارات!!

2015-01-06 09:27:53 عندما يحدث تغيير بالجهاز الحكومي سواء على مستوى الوزراء أو على مستوى المحافظين والمدراء يستبشر الشارع السوري خيرا بقدوم مسؤول جديد ، ويبدأ حديث الشارع السوري بتعويل الآمال والطموحات على هذا المسؤول ..
لكن ... سرعان مايعود هذا الشارع مجددا للإحباط بعدما يفأجى بأن هذا المسؤول غير قادر على حل حتى مشاكله الشخصية فيقول الناس عندئذ "الله يرحم أيام النباش القديم" في إشارة واضحة لأن القادم هو أسوأ من الذي رحل ..
أين أنتم يا أصحاب الضمير ، عدة كتب وشكاوي برسم السيد المحافظ حلب وأمين فرع الحزب والرقابة والتفتيش والرقابة التموينية ، لكن دون جدوى .. بل ازداد الأمر سواء عما كان ، في هذه الشكوى نجدد مطالب الشعب السوري في حلب للنظر إلى وضعهم المعاشي ، هذا الشعب الذي استبشر خيرا بقدوم المحافظ الجديد مالبث أن تجدد احباطه بسبب سوء الحال أكثر مما كان !!!!!
سيادة محافظ حلب ..
إن الشتاء دخل علينا ومادة المازوت لم تتوفر بعد !! .. ولم تتوزع إلى أصحاب المنازل والأسر كما وعدت ، أصبحنا باليوم الخامس عشر من «المربعينية» بمعنى أن البرد القارص قد حل بالعوائل الحلبية ، وأنتم لم تتحركوا أو تقدموا على أي إجراء من شأنه تحقيق تقدم في هذا المجال .. مادة المازوت تباع علنا بسعر 300 ل.س ، والأمبير بسعر 1000 ل.س ، وأنتم موجودين وعلى مسامعكم وتحت إشرافكم ، أين أنتم من كل مايجري والمخاتير تتحكم بالمواطن سواء بتوزيع المحروقات أو بتوزيع اسطوانات الغاز ، كل مختار يعمل كما يشاء والمواطن كل 6 أشهر أو 4 أشهر يأتي دوره بالحصول على اسطوانة واحدة ، والمصيبة الأكبر هي في مايسمى «السوق السودة» حيث يتوفر فيها كل شيء ، اسطوانات الغاز متوفرة وبشكل كثيف ، المحروقات متوفرة وبأسعار خيالية ... فأين أنتم وأين الأجهزة الرقابية وجماعة حماية المستهلك والجهاز المركزي للرقابة والتفتيش ..
البنزين يباع بالسوق السودة بسعر 300 ل.س وعندما يصل المواطن إلى الكازية للحصول على 5 ليترات يضربونه ويهينوا كرامته ولا يعبئوا له حتى لو لتر واحد ... والأحلى من ذلك كله أنه في السوق السودة اذا طلبت من لتر إلى الألف يكون متوفر فأين دوريات التموين وهل دوريات التموين تسهل عمل المواطن أم تسهل تهريب المازوت والبنزين لعمل السمسارة ؟
أزمة رغيف الخبز !!!
يقف المواطن أمام الفرن لعدة ساعات للحصول على ربطة خبز وبعد ساعات يأتي دوره لتبدأ الإهانة الكبيرة من «الفران» وكأن المواطن يسرق الخبز لايشتريه وفق تسعيرة الحكومة ، أمام «البسطات» المنتشرة قرب الفرن فترى الخبز متوفر وهو عبارة عن أكوام من الربطات كل 7 أرغفة بسعر 100 ل.س ، أين الرقابة التموينية ؟!!! .. وكيف يصل الخبز إليهم ؟!!!

 عكس السير - فواز دحو

تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً 0
ابو براء
حلب حبيبي الحال الوحيد تبديل الشعب ويكون ضد البرد ما بدو مازوت ولا كهرباء ولا ماء يعني الافضل يكون من ايام زمان العصر الحجري
1
عدنان احمد
حمص الله يحميكن ويجعل صبركن مؤجور ان شاء الله
2
فريد ابراهيم
حلب يعني شو استفتو من المحافظ الجديد نافي شي غير بارك على مكتتبو وعم يدفى بس حرام عم يزرعلو عم شجرة ما بيطلع بيايدو غير شي شو عم تستفيدو من المقالات بعد مية شكوى ما عم يطلع بايدكو شي
3
عدنان حجي
حلب يعني الغاز وين عم يروح يعني لو في غاز متوفر يوين رح يروح بس ما عم يامنو للشعب ليش هيك عم تظلمو الشعب ما بكفي ظلم الارهاب بس الشكوى لغير الله مذلة
4
احمد العلي
حلب لك مشكلة الخبز اكبر مشكلة عم توقف خمس ساعات ما بيجيك دور وبتروح بتلاقي عم يبيعو تتل خبز وين الحهات المعنية ليش المشكلة وقفة على هيك اصلا كلو غلط بغلط بس ردعونا على بيتنا الجيش ليش ما عم يتحرك؟
5
سوسن لوبي
حلب ليش ما عم يوزعونا مازوت اكلنا البرد بس للمدعومين طيب امين الفرع وين وين المحافظ وين الرقابة ولا هنن عم يصلن كل شي ما ساألين عن حدا حسو بهل الشعب تذكرو انو في يوم رح تقابلو فيو الله حرام عليكم
6
احمد عكو
حلب يعني واخرتا معكن هي رح يخلص الشتا وما عم توزعةلنا مازوت ايمت رح يجي دورنا بس يخلص الصيف طيب هدول عم ببيعو ب 300 من وين عم يجيبوا طيب بانزين ليش ماعم تعطونا نشغل مولداتنا منروح لناخد لتر حاطين ضباط بيضربوناهنن عم يبيعو البيدونات كل 25 ورا 25 بعد ما تسكر الكازية شقد بدك حودا على 300 وين امين الفرع عم نتامل منك خير لانو انت اشرف الموجودين 
7
موظف منتوف
أين الضمبر راتبي 17042 ليرة سورية فئة أولى وأجرة بيتي 35000 ألف، ومتزوج وعندي ولدين، أكلن البرد عنجد صرت أبفكر أقتلون وأقتل حالي
أضف تعليقك
الاسم:  *
عنوان التعليق:  *
النــص:  *
يرجى الانتظار
القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتصلك نشرة مجانية دورية بأهم الأخبار

حالة الطقس