الشعب الحلبي يقع ما بين الظلم والحيرة و الضياع

2015-07-21 11:18:16 الشعب الحلبي يقع ما بين الظلم والحيرة والضياع الى السيد محافظ حلب نريد ان نبين لك اﻻخطاء التي ترتكب من المكتب التنفيذي فلا نعلم بقصد او بدون قصد ﻷن المكتب التنفيذي وبرأستكم اصدر قرار بمنح براكات للشهداء والمعاقين والمتضررين بشكل مؤقت سنوي وتجدد كل سنة فيذهب اهل الشهيد او المعاق او المتضرر كي يستفيد من هذه المنحة مع العلم أنهم ﻻ يملكون وقود ليلة واحدة وبعدما يدفع الرسوم ويأخذ الرخصة والله أعلم من أين يأتي بها وتقوم انت بعد شهر او شهرين تصدر قرار بتغيير موقع البراكات ﻻنهم يزعجون أهالي الحي وأصحاب الصالات بحجة موقع البراكات غير مناسب وبعد فترة تقومون بوضع براكات من جديد بأسماء جديدة وكأنكم تلعبون على هذا الشعب .. فعفوآ من سيادتكم من بعدما ان يقومون بترخيص البراكة ﻻ يمكن تغيير مكانها مع العلم قبل أخذ إي قرار يقوم مكتب التنفيذي بدراسته عدة مرات .. فياسيد المحافظ هذا القرار قمتم بوضعه ليس لمساعدة الشهداء والمعاقين ونقصد المعاقين الذين ضحوا بأجسادهم كرامة لهذا الوطن كي نعيش أنا وأنت وبقيت الشعب بأمان .. فياسيد المحافظ هذا القرار يذل الشهداء ويذل المعاقين والمتضررين الذين اصبحوا ﻻ حول لهم وﻻ قوة فليس لدينا قوم فوق قول سيادة الرئيس الخالد حافظ اﻻسد "الشهداء أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر " .. وقد قمنا بجولة في اﻻسواق وحاولنا ان نعرف ماذا يجري ولماذا هذا القرار و قمنا بعدة مقابلات وقد كان رد فعل أحد أصحاب الصالات واﻻماكن التي لم تضرر بقوله لنا : إن صالتي قيمتها 200 مليون او أكثر ويأتي أحدهم لكي يضع براكته أمام صالتي مع العلم إن البراكة تبتعد عن الصالةاو السكن أكثر من 15 متر وقال أيضآ بأنهم يرفعون عدة كتب وشكاوي وبدعمهم سوف يشيلون كل البراكات مهما كلف الأمر وهم يدفعون للنفوس الضعيفة كي تأخذ القرار .. إن أهالي اﻻحياء وأصحاب الصاﻻت كأنهم ليسوا أبناء حلب وﻻ يشعرون ماذا يجري بمدينتهم وﻻ يشعرون بهؤﻻء المواطنين .. فياسيد المحافظ أين يذهبون هؤﻻء الشهداء والمعاقين والمتضررين ومن أين يعيشون اوﻻدهم فكلنا أبناء الوطن وكلنا لنا الحق في مدينتنا .. فحاولنا عدة مرات ان نتواصل مع السيد المحافظ ولكن مع اﻵسف أن بابه مقفول اﻻ ﻻصحابه .. سيادة المحافظ منذو أربع سنوات ونحن مهجرون من بيوتنا ومحﻻتنا وﻻ دخل لنا ابدآ وهؤﻻء أصحاب الصاﻻت وأصحاب المحﻻت وحتى أهل السكان نحن ﻻنقصد اﻻهانة لأحد ولكن لم تصبهم المصيبة فأصبحوا يهينون من يجلس على الرصيف في عز الشتاء البارد القاسي وفي عز الصيف الحار الحارق كي يأكلوا لقمة حﻻل وأنتم تصدرون قراراتكم وكأنكم تقولون لهم اسرقوا ونهبوا وعملوا ما شئتم .. فياسيد المحافظ اليس لنا اقصد أهل البراكات والذين يبسطون على الرصيف أن يعيشون حياة كريمة لحينما تنتهي اﻻزمة فلماذا تحاربونهم على عيشتهم .. وفي المدة اﻷخيرة زار السيد رئيس مجلس الوزراء السيد وائل الحلقي مدينتنا ورأي بعينه وضع الشعب وأصحاب البراكات وأيضا أكل من عندهم فنحن بدل أن ندعمهم ونواسيهم نقوم بقلع ذرة المحبة بالوطن فنرجوا منكم ومن سيادتكم إعادة النظر في هذا القرار ﻷنه قرار غير مدروس ولكم منا جزيل الشكر ونحن في دورنا كأعﻻميين نريد أن نوضح اﻷخطاء التي ترتكب ولكن محافظ حلب ﻻ يتقبل اﻻعﻻميين وﻻ اﻻعﻻم اﻻ من يخصه .. نرجوا منكم إيقاف القرار ودعم هؤﻻء الشرفاء ولكم منا الدعم الكامل . بقلم مدير - عكس السير - فواز دحو
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم:  *
عنوان التعليق:  *
النــص:  *
يرجى الانتظار
القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتصلك نشرة مجانية دورية بأهم الأخبار

حالة الطقس