بحثت وزيرة الدولة لشؤون البيئة في حكومة تسيير الأعمال الدكتورة نظيرة سركيس

2016-06-26 19:03:14

أقامت وزارة الداخلية اليوم احتفالية مركزية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة إساءة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها والذي يصادف في السادس والعشرين من حزيران في كل عام كما افتتحت معرضا يضم لوحات توعية حول مخاطر المخدرات.اللواء-الشعار

وفي كلمة له خلال الاحتفال قال وزير الداخلية في حكومة تسيير الأعمال رئيس اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات اللواء محمد الشعار: “إن سورية وباعتراف الهيئات الدولية خالية من زراعة المخدرات وإنتاجها وتصنيعها وهي لا تزال في مقدمة الدول النظيفة التي لا تعاني مشكلة مقلقة مع المخدرات إلا ان موقعها الجغرافي جعل منها بلد عبور للمخدرات من دول الإنتاج إلى بلدان الاستهلاك”.

وبين اللواء الشعار أن ظاهرة المخدرات كانت وما زالت واحدة من أسلحة الإرهاب الالغائي الذي يستهدف وجود سورية وان ما عاناه شعبها خلال السنوات الماضية لم يتعرض له شعب من قبل.

وأضاف: “إن المستثمرين في هذه الحرب الإرهابية التي يشنونها على سورية استخدموا المخدرات لغسل أدمغة أدواتهم وعملائهم ومأجوريهم من القتلة والسفاحين للسيطرة عليهم والزج بهم لتنفيذ جرائمهم الدنيئة في سفك الدم السوري بأعصاب باردة وبمنتهى البطش والدناءة كما عمدوا إلى ترويجها بين أبناء الشعب السوري عبر أناس معدومي الضمير بقصد تخريب بنية المجتمع”.

وأكد اللواء الشعار أن سورية أمام تحد كبير يستوجب منا استنفار الطاقات ليس في وزارة الداخلية فقط بل في مختلف مؤسسات الدولة المعنية والفعاليات المجتمعية والأهلية ذات الدور المؤثر” وعلينا ألا نطمئن كثيرا للإحصائيات لأنها تؤخذ من الحالات المضبوطة فقط وهي لا تعطي الصورة الواقعية”.

ولفت اللواء الشعار إلى أنه كما نهض السوريون لمقارعة الإرهاب ومكافحته والتصدي لأزلامه وأدواته ولسفاحيه القتلة المرتزقة والمأجورين والخونة بكل شجاعة وبأس وإرادة وإيمان بالنصر لا يتزعزع يجب تضافر الجهود لمكافحة هذه الظاهرة بالشجاعة والبأس والإرادة ذاتها مستذكرين دائما أن النصر حليف المؤمنين به والعاملين من أجله.

وبين اللواء الشعار أن القانون رقم (2) لعام 1993 المعروف باسم قانون المخدرات ينص على جوانب عقابية شديدة تصل حد الإعدام مع عدم جواز منح الأسباب المخففة في حالات عديدة منها زراعة المخدرات أو تصنيعها في غير الأحوال المرخص بها وكذلك الأمر في حالة الاتجار بالمخدرات مضيفا إن “قانون المخدرات تميز بنظرة إنسانية شفافة” حيث اعتبر المتورطين في تعاطي هذه المواد وادمانها مرضى واوجب العناية بهم ومساعدتهم ومعالجتهم في مصحات مجانية انشئت لهذا الغرض مع مراعاة السرية التامة في كل ما يتعلق بالخاضعين للعلاج وعدم مساءلتهم قانونيا فيما لو تقدموا للعلاج بمحض إرادتهم.

وأوضح اللواء الشعار أنه بموجب هذا القانون تم تشكيل اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات برئاسة وزير الداخلية وعضوية عدد من معاوني الوزراء في الوزارات ذات العلاقة وممثلين عن المنظمات الشعبية والاتحادات المهنية ومن مهامها وضع السياسة العامة لاستيراد المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وانتاجها ونقلها وتصديرها للاستخدام المشروع ووضع خطط الوقاية والعلاج وبرامجها ودعم جهود المكافحة كما انبثقت عنها اللجنة الإعلامية لمكافحة ظاهرة المخدرات ومن مهامها وضع الخطط والبرامج الإعلامية والتوعوية الهادفة للوقاية من المخدرات ونشر الوعي والتعريف بأضرارها الفادحة على الفرد والمجتمع.اللواء-الشعار1

وأكد وزير الداخلية أن السلطات المعنية وفي مقدمتها وزارة الداخلية تبذل أقصى الجهود وهي تقف بالمرصاد لمحاولات تجار المخدرات والمهربين الرامية إلى نقل هذه السموم وتمريرها عبر الأراضي السورية كما أنها ارتبطت بكل الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمخدرات وتقوم بتنفيذ كل ما هو مطلوب منها بموجب هذه الاتفاقيات مبينا أن إدارة مكافحة المخدرات وفروعها في المحافظات باتت تمتلك المزيد من المؤهلات والإمكانات البشرية المتخصصة والوسائل الفنية والتقنية ومساعدات الخدمة التي تعزز من جاهزيتها واستعدادها.معن-عبود

من جانبه رئيس اتحاد شبيبة الثورة معن عبود رأى أن شريحة الشباب والفتيان هي الشريحة الأكثر استهدافا ما يؤكد ضرورة تثقيفهم وتحصينهم وتضافر جهود مختلف الجهات المعنية بقضايا التوجيه والإرشاد لمنع انتشار المخدرات ومكافحتها بالشكل الأفضل مشيرا إلى أن الاتحاد مستمر في تنفيذ نشاطاته وحملاته التوعوية لتحصين الشباب وحمايتهم من هذه الآفة الخطيرة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية وعلى رأسها وزارتا الداخلية والصحة.معاون-وزير-الصحة-الدكتور-أح

بدوره بين معاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي أن الإدمان لم يعد مشكلة محلية تعاني منها بعض الدول الكبرى أو الصغرى بل أصبح مشكلة دولية تتكاتف الهيئات الدولية والإقليمية لإيجاد الحلول الجذرية لاستئصالها وترصد لذلك الكفاءات العلمية والطبية والاجتماعية لمحاولة علاج ما يترتب عليها من أخطار إقليمية ودولية وتنفق الأموال الطائلة لتضييق الحد من تفشيها وانتشارها.

ولفت خليفاوي إلى أن الوزارة تبذل قصارى جهدها وبالتعاون مع وزارة الداخلية للحد من الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة والسلائف الكيميائية التي يكثر استخدامها في صنع المخدرات والمؤثرات العقلية حيث تم التمكن وبفضل هذا التعاون من رصد ومنع دخول السلائف إلى المواقع غير الشرعية لصنع العقاقير والمخدرات.

حضر الاحتفال معاونو عدد من الوزراء وقائد شرطة دمشق وريفها وعدد من مديري الإدارات.معرض1

بعد ذلك افتتح اللواء خالد عبد الله خضر من وزارة الداخلية معرض الصور المرافق لنشاطات الاحتفال حيث تضمن عددا من اللوحات التوعوية والإرشادية التي تبين ما تسببه المخدرات من مخاطر وأضرار مادية وصحية واجتماعية على المجتمع.

ووفقا للتقرير السنوي الصادر عن إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية فانها ضبطت منذ بداية العام نحو 2075 قضية متصلة بالمخدرات و2294 متهما.


تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم:  *
عنوان التعليق:  *
النــص:  *
يرجى الانتظار
القائمة البريدية

اشترك في القائمة البريدية لتصلك نشرة مجانية دورية بأهم الأخبار

حالة الطقس